أغرتني كلماتك المعسولة، فخرجت من قلعتي المحصنة،
تخليت عن حذري و دفاعاتي،
فوجدت نفسي بعد رحيلك أعزل في مواجهة جيوش الحزن و الندم،
أنا الآن أسيرٌ في سجن الوحدة أسترجع في حصره ما فات،
لكن لا تقلق..
فأنا لست ذاك الشخص الذي يموت من مثل هذه الطعنات،
فسرعان ما سأنبعث من الرماد كـالعنقاء المتوهجة،
و سأحلق مبتعداً عن أرض البؤس المنكوبة،
لأبدأ مسار جديدا حُذِفتَ منه نهائياً..
تخليت عن حذري و دفاعاتي،
فوجدت نفسي بعد رحيلك أعزل في مواجهة جيوش الحزن و الندم،
أنا الآن أسيرٌ في سجن الوحدة أسترجع في حصره ما فات،
لكن لا تقلق..
فأنا لست ذاك الشخص الذي يموت من مثل هذه الطعنات،
فسرعان ما سأنبعث من الرماد كـالعنقاء المتوهجة،
و سأحلق مبتعداً عن أرض البؤس المنكوبة،
لأبدأ مسار جديدا حُذِفتَ منه نهائياً..


0 التعليقات:
إرسال تعليق