تقـاوم عيني المرهقتين كـل تلك إغـراءات ،
ليس خوف من الكوابيـس أو الأحـلام المزعجة ،
و لا خوفاً من الجاثـوم الذي يقبض على الصدر ،
أنا في الحقيقة...
خـائفا من أن أزور ذاك الحلم الجميـل مجدداً ،
ذاك الذي إتخد من ربيـع الجنة مسرحـاً له ،
يروي قصة حب من نسج الخيــال ،
قصة ً لا مثيــل لهـا بين قصص ،
بطـلاها أنا و أنت وحدنا ولا ثالث معنـا ،
محلقين في سماء العشق المجنون ،
نتخد من السحاب مجلسـاً لنا ،
و مـن الـقـمـر مصـدر إلهـامنـا ،
لكن سرعـان ما تنتهي فصولهـا فجأة ،
لأجد نفسي متعجباً ، مستغرباً للحظات ،
بعدها ترتسم على وجهـي ابتسامة خفيفة ،
تحوي خلفها بغضاً كبيراً لهذا الواقع الشاحب ،
الذي يذكرني بأنك مجرد خيال يسكن أحلامي ،
~ بلال


0 التعليقات:
إرسال تعليق