الحقوق محفوظة © ~ خـيـالات ~
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

آنـسـتـي...



آنـسـتـي...
لم أدعي يوما أني شخص ملائكي الطباع لا يخطئ أبدا ،
فأنا كـ سائر  بني جلدتي إنسان غير معصوم من الخطأ ،
و لو لم أكن إنسـانـاً خطـاء لما عرفتك مـن الأسـاس ،
فأنت هـي أكبـر أخطـائي...
~ بلال

يوميات نائب في الأرياف



يوميات نائب في الأرياف لـ توفيق الحكيم، رواية نقدية واقعية ، تفضح مدى فساد الإدارة في الدول النامية و بالأخص في الأرياف، من إستغلال للمناصب و تقصير في أداء الواجب و تزوير الإنتخبات و عجز عن تحقيق العدالة... حيث لا تجد من يحاسبها و من يحاسبها و أهل القرية المغلوبون على أمرهم لا يعرفون حتى معنى البرلمان! ، فكل ما يشغل تفكيرهم البسيط هو الحصول لقمة العيش..
ختم توفيق روايته بنهاية يلفها الغموض من كل جانب، تاركاً للقارئ المجال ليكون نهاية خاصة به حسب فهمه للرواية.

ها قد أتى العيد مجدداً،



ها قد أتى العيد مجدداً،

لكن و على غرار السنوات الأخيرة لم أعد أشعر بطعمه و بهجته ،

فهو بالنسبة إلي الآن يوم عادي أصطنع فيه فرحة لا يستشعرها قلبي ،

أتذكر في طفولتي كيف أني كنت أضع ملابسي الجديدة أمامي ،

مستلقيا على سريري أنتظر في لهفة شروق شمس الصباح ،

كنت أستيقظ على صوت أبي وهو يستعد لذهاب للمسجد ،

أتذكر كيف كنت أنتظر أمام باب منزلنا أترقب القوافل المُبارِكة ،

لم يكن المبلغ الذي أجمعه كبيرا لكن في ذالك الوقت كنت أراه كالكنز ،

أتذكر بائع المثلجات العجـوز الذي كان يزور حينا كلما أتى العيد،

أتذكر كيف أني كنت أشتري كل ما تقع عليه عيني من حلويات و ألعاب و بالونات..

أتذكر كلام أمي عن "ولاد الناس" عندما أعود إلى البيت في المساء متسخ الثياب ،

أتذكر كيف أني كنت أنتظر عودته بشوق في اليوم التالي ،

أنا الآن متسمر أمام حاسوبي أقلب الصفحات لعلي أجد في طياتها نكهة العيد المفقودة،

لا أعرف حقاً هل العيد هو من فقد نكهته..

أم أنا الذي فقدت ذالك الطفل الذي كان ينتظر العيد بلهفة.

بلال
الاثنين، 13 أغسطس 2012

أعشقهم



أعشق وجوههم البريئة،
و إبتسـامــاتهم الصادقة،
التـي تذكرنـي بذالك الطفل..
الـذي كـان يعيـش فـي داخلي..
ذالك الطفل الذي فطمته قسوة الأيام،
و عـكـرة الأيـادي القذرة نقـاء قلبه.
~ بلال

لا تبالي فستشفى الجراح



كلما هويت إلى أعماق اليأس
و انغمست في ظلام الوحدة
سمعت صوت من المجهول يقول
لا تبالي فستشفى الجراح
و ستشرق شمس الأمل من جديد
لتخترق بأشعتها الذهبية غيوم اليأس الشاحبة
~ بلال
الاثنين، 6 أغسطس 2012

قصة حب من نسج الخيــال



مستلقٍ على السريـر البـارد شارد الذهن ،

تقـاوم عيني المرهقتين كـل تلك إغـراءات ،

ليس خوف من الكوابيـس أو الأحـلام المزعجة ،

و لا خوفاً من الجاثـوم الذي يقبض على الصدر ،

أنا في الحقيقة...

خـائفا من أن أزور ذاك الحلم الجميـل مجدداً ،

ذاك الذي إتخد من ربيـع الجنة مسرحـاً له ،

يروي قصة حب من نسج الخيــال ،

قصة ً لا مثيــل لهـا بين قصص ،

بطـلاها أنا و أنت وحدنا ولا ثالث معنـا ،

محلقين في سماء العشق المجنون ،

نتخد من السحاب مجلسـاً لنا ،

و مـن الـقـمـر مصـدر إلهـامنـا ،

لكن سرعـان ما تنتهي فصولهـا فجأة ،

لأجد نفسي متعجباً ، مستغرباً للحظات ،

بعدها ترتسم على وجهـي ابتسامة خفيفة ،

تحوي خلفها بغضاً كبيراً لهذا الواقع الشاحب ،

الذي يذكرني بأنك مجرد خيال يسكن أحلامي ،

 ~ بلال
 

السبت، 4 أغسطس 2012

لماذا حديثنا غامض ؟

نَجعلُ حَديثنا غَامضاً لأننا لا نُريد من البَعض فِهمه ..نَمتازُ ببعضٍ من خُرافاتِ الاسرارْ حَتى لا يُكشف لنا أمراً ..نَضيعُ لأننا بحاجة لأحداً أن يجِدنا ونَكرهُ الأشياء المُفتَعلة وَنعيش الحَياة قَبل أن تعيشنا بقليل !
السبت، 28 يوليو 2012

المعدبون في الأرض لـ طه حسين،

المعدبون في الأرض لـ طه حسين، مجموعة من القصص القصيرة التي تكشف تلك الفجوة الطبقية في المجتمع، حيت تركز على أولئك الذين اجبروا على الشقاء مند ولادته إلى نهايتهم، في مقارنة سريعة تجد أن حياتك التي كنت تضن أنها بائسة هي النعيم بالنسبة للبعض !
إلى الذين يحرقهم الشوق إلى العدل, وإلى الذين يؤرقهم الخوف من العدل, إلى أولئك وهؤلاء جميعا, أسوق هذا الحديث..إلى الذين يجدون ما لا ينفقون, وإلى الذين لا يجدون ما ينفقون, يساق هذا الحديث ~ مقدمة الكتاب
الأربعاء، 11 يوليو 2012

Emission of the Phoenix



أغرتني كلماتك المعسولة، فخرجت من قلعتي المحصنة،
تخليت عن حذري و دفاعاتي،
فوجدت نفسي بعد رحيلك أعزل في مواجهة جيوش الحزن و الندم،
أنا الآن أسيرٌ في سجن الوحدة أسترجع في حصره ما فات،
لكن لا تقلق..
فأنا لست ذاك الشخص الذي يموت من مثل هذه الطعنات،
فسرعان ما سأنبعث من الرماد كـالعنقاء المتوهجة،
و سأحلق مبتعداً عن أرض البؤس المنكوبة،
لأبدأ مسار جديدا حُذِفتَ منه نهائياً..
الجمعة، 6 يوليو 2012

لحظة اللقاء





سيجبرنا الزمن على الإلتقاء مجدداً،
سأتظاهر بأني لم أرك و أمضي في طريقي،
نعم نعم.. أعلم أنك ستفعل نفس الشيء،
لكني لن أستطيع منع نفسي من ملاحقتك بـ نظراتٍ أتذكر بها كيف كانت علاقتنا قبل زمن ليس بالبعيد،
سأتذكر تلك الليالي التي لم تكن تمر علي إلا بسماع صوتك،
سأتذكر كيف كان الوقت يمر سريعاً في حضورك،
سأتذكر كلماتك التي كانت تدفعني إلى الاستمرار،
سأتذكر حبك الذي كنت أعتبره وقود حياتي،
لكن سرعان ما سأعود إلى رشدي بضحكة تقطع حبل الصمت ذاك..